عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي

166

الذيل على طبقات الحنابلة

وتوفى ليلة الخميس خامس عشر ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وستمائة . ودفن من الغد بباب حرب . رحمه الله تعالى . كذا قال المنذري وغيره . وذكر ابن الساعي : أنه توفى يوم الخميس . وقال : ودفن بمقبرة جامع المنصور . عمرو بن رافع بن علوان الزرعي . ذكره ناصح الدين بن الحنبلي : قال : قدم ابن زرع في عشر الستين - يعني والخمسمائة - وهو ابن نيف وعشرين سنة . ونزل عندنا في المدرسة هو ورفقة له . واشتغلوا على والدي . فحفظوا القرآن . وسمعوا درسه ، وحفظوا كتاب " الإيضاح " - يعني للشيخ أبي الفرج جدهم - قال : وكان هذا الفقيه عمرو يحفظ كثيراً وسريعاً . تلقن سورة البقرة في درسين أو ثلاثة . وعمل الفرائض ، فأسرع في معرفتها . ورحل إلى حران . وأقام بهامدة مديدة يشتغل . ثم رجع إلى دمشق ، ثم إلى زرع ، وأقام بها ، يفتي ويقف على ما يندب إليه من المساحة والحدود . ثم أضر في آخر عمره . ومات بزرع سنة اثنتين وعشرين وستمائة . رحمه الله تعالى . مظفر بن إبراهيم بن جماعة بن علي بن شامي بن أحمد بن ناهض بن عبد الرزاق العيلاني - بالعين المهملة . قاله المنذري - الأديب الشاعر العروضي ، الضرير المصري ، أبو العز . ويلقب موفق الدين : ولد لخمس ليالٍ بقين من جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وخمسمائة بمصر . وسمع الحديث من أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن حسين السبتي ، ومحمود بن طاهر بن أحمد بن الصابوني ، وأبي طاهر بن ياسين ، والبوصيري ، وغيرهم . ولقي جماعة من الأدباء ، وقال الشعر الجيد ، وبرع في علم العروض ، وصنف فيه تصنيفاً مشهوراً . دل على حذفه . ومدح جماعة كثيرة من الملوث والوزراء ، وغيرهم . وحدث بتصنيفه ، وشي من شعره .